القائمة
السلة

آلموت

آلموت
-15 %
آلموت
41 ريال
48 ريال
السعر غير شامل الضريبة
السعر بنقاط المكافآت : 4079
  • التوفر: انتهى من المخزون

دور النشر لهذا الكتاب:

آلموت هي قلعة على جبل شاهق في خراسان بناها ملوك الديلم ،استولى عليها الحسن بن الصبّاح في شهر شعبان من عام 483ه ومنها بدأ دعوته الإسماعيلية الباطنية.
وبالرغم من أن فلاديمير بارتول كان قد كتب روايته (آلموت) قبل ستة وستين عاماً إلا أن الأسئلة المريرة التي تطرحها قد اكتسبت منطقاً وحيثيات واقعية جداً بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001م، فلاديمير بارتول الذي احتفلت بلاده بمئوية ميلاده في الرابع والعشرين من فبراير من العام الحالي كان كاتباً مهتماً بعلم الأحياء والفلسفة ودرس كل الأعمال المنشورة لفرويد وحصل على درجة الدكتوراه المزدوجة في الأحياء والفلسفة في عمر لم يتجاوز خمسة وعشرين عاماً، ولد في الرابع والعشرين من فبراير عام 1903م ونشأ طفلاً مفرط الحساسية وعاش في بلغراد يعمل في عدة صحف وكان دائماً يحلم بأن لا يكون مجرد كاتب فحسب بل إن طموحه كان يتجاوز الحدود المحلية إلى الآفاق العالمية، وبعد الحرب العالمية الثانية أصبح عضواً مساعداً بالأكاديمية السلوفانية للعلوم والفنون التي بقي فيها حتى وفاته في 12سبتمبر عام 1967م.
كتب بارتول عدة أعمال مسرحية وقصصية ولكن عمله الذي به اشتهر في العالم هو رواية (آلموت) هذه الرواية التي نحن بصددها، وقد ترجمت إلى أكثر من 19لغة من لغات العالم وأصبحت الرواية التي لم يعترف أو يهتم بها النقاد ولا القراء ساعة نشرها في بلاده، أصبحت ضمن مقررات مناهج التعليم الثانوي في سلوفانيا.
لقد رأى فلاديمير بارتول فصولاً كثيرة من عصارات ألموت الواقعية تدور أمامه أيام الحرب العالمية الأولى من مناظر القتل والتدمير الذي تعرض له العالم وبلاده على وجه التحديد، فكان أن عزم على كتابة هذه الرواية واستمر في كتابتها عشرة أعوام منذ عام 1927م حتى نشرها عا 1937م، واستقى بارتول معلوماته التاريخية حول ابن الصباح وجماعة الحشاشين في ألموت من خلال كتابات المستشرقين والرحالة الأوروبيين وبخاصة ما كتبه الشهير ماركو بولو.

معلومات الكتاب
ترجمة فاطمة النظامي
عدد الصفحات 624
سنة النشر 2009
عدد أجزاء الكتاب 1
غلاف الكتاب غلاف
الطبعة الأولى

كتابة تعليق

الرجاء الدخول أو التسجيل لكي تتمكن من تقييم المنتج