القائمة
السلة

باولا

باولا
-20 %
باولا
54 ريال
68 ريال
السعر غير شامل الضريبة
السعر بنقاط المكافآت : 5440
  • التوفر: انتهى من المخزون

دور النشر لهذا الكتاب:

 باولا هي ابنة إيزابيل الليندي التي توفيت سنة 1992 م بعد معاناة طويلة من داء الفيرفيرينهكذا ترجمه صالح علماني، ولم أسمع بهذا المرض ولا بأعراضه من قبل -، باولا غائبة في هذا الكتاب كما كانت غائبة عن الوعي بفعل المرض، الحاضر في كلتا الحالتين كانت إيزابيل في مرافقتها الدائمة لابنتها العشرينية – 28 عاما ً عندما توفيتفي المستشفى، وفي الحديث عنها قليلا ً، وعن نفسها وتشيلي كثيرا ً في هذا الكتاب.

تقول إيزابيل أنها بدأت في كتابة كتابها هذا في المستشفى بعد سقوط ابنتها، كان في بدايته رسالة لباولا علها تقرأها عندما تفيق، رسالة تدون فيها تفاصيل حياة أسلافها، ومن ثم حياتها هي، وتاريخ تشيلي بالتغيرات السياسية والاجتماعية التي طالته في السبعينات، ودفعت بإيزابيل إلى الفرار إلى فنزويلا والعيش هناك لسنوات طويلة.

يمكننا اعتبار هذا الكتاب نصف سيرة ذاتيةعادت إيزابيل لتكمل سيرتها الذاتية في كتابها الأخير الذي صدر مؤخرا ً تحت عنوان ( حصيلة الأيام) والذي حمل بوضوح وصف ( مذكرات) وفيه تكمل من حيث توقفت في كتاب باولا -، حافلة بالعمل الصحفي والتلفزيوني والسياسي والكتابي، حافلة بالعشاق العاجلين، وبالحب الذي ظنت أنه لن يأتيمتشوق إلى قراءة مذكراتها عن السنوات الـ 13 التي تلت ( باولا)من 1992 م وحتى 2005 م عندما شرعت بكتابة ( حصيلة الأيام) لأرى هل ظل ذلك الحب كما وصفته في ( باولا) أم أنها استبدلته بحب جديد -، وبالحديث في الوضع الاجتماعي والسياسي السائد في تشيلي حتى الفترة الانقلابية التي أدت إلى قتل قريبها ( سلفادور الليندي) أول رئيس اشتراكي ينتخب ديمقراطيا ً في التاريخ، واعتلاء أوغستو بينوشيه للحكم.

الكتاب محمل جدا ً، كتب بيد روائية عظيمة، وأم حنون، وامرأة وطنية، وتتضح فيه ملامح الثقافة التشيليةالطبقة التي تنتمي إليها إيزابيل على الأقلوالتي ستبدو غريبة لمن اعتادوا على الروائيين الأوروبيين والأمريكان العقلانيين، حيث تنتشر أرواح الأسلاف، وحكايات النبؤات التي لا تخيب، والأفعال السحرية التي تجلب الحظ

معلومات الكتاب
ترجمةصالح علماني
عدد الصفحات494
سنة النشر2018
عدد أجزاء الكتاب1
غلاف الكتابغلاف
الطبعةالأولى

كتابة تعليق

الرجاء الدخول أو التسجيل لكي تتمكن من تقييم المنتج