إني أتنفس "فوق" الماء، أتنفس الصعداء، فبعد ثلاث عشرة سنة ها إني أخط الصفحة الأخيرة، صفحة الغلاف الخلفي، من آخر أجزاء هذه السلسلة (الزبدة). وسبق "آخر الشعر" هذا أول الشعر وتجدده وتألقه وإحياؤه. فهل أغتنم الفرصة فأغير اسم هذا الكتاب الأخير حتى لا يكون رقعة نعيٍ للشعر العمودي؟ الاسم حلو، وأبقيه لأنه حل..