لا عجب أن يهتم المسلمون والمتصوفة تحديدًا بعيسى بن مريم وأمه، فالقاعدة القرآنية تؤسس لهذا الحب والاحترام الكبيرين، وإذا ما تناول الصوفيّة شرقًا وغربًا في العالم الإسلامي، هذا الموضوع لا شك أن معالجتهم ستكون مختلفة وغرائبية بعض الشيء، وهذا ما سيتضح للقارئ تباعًا من خلال رحلته مع هذا الكتاب، لينتهي بن..